موقع مقالة نت
اهم المقالات التي تهم القارئ العربي

“شكله اتغير” و”كسر الفيزا واتجوز حبيبة السقا”.. بطل “همام في أمستردام” حديث السوشيال ميديا

0 20


07:50 م


الثلاثاء 19 سبتمبر 2023

كتب- مروان الطيب:

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للفنان صبري الهمص والذي اشتهر بتقديم شخصية “سيد شعلة” ضمن أحداث فيلم “همام في أمستردام”.

وظهر “صبري” مختلفًا عن الشكل الذي ظهر به بفيلم “همام في أمستردام” وذلك نظرًا لاختفائه لسنوات بعد عرض الفيلم وعدم تقديمه أي أعمال سينمائية منذ ذلك الحين

وتضمنت الصورة التي تم تداولها الفنان صبري الهمص “سيد شعلة” برفقة زوجته الهولندية وابنيه وسط إعجاب العديد منهم بعائلته الأجنبية وعلقوا قائلين: “هو أصلًا كان عايش هناك وتزوج هولندية بس مش الممثلة، خلع هناك بعد تصوير الفيلم”.

وأعاد “صبري الهمص” الظهور مؤخرًا بمقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي والذي حرص خلاله التواصل مع معجبيه بعد غياب سنوات من تقديمه فيلم “همام في أمستردام” وتحدث “صبري” خلاله عن النجاح الكبير للفيلم وعن عدم توقعه لكل هذا الصدى وحب الناس للشخصية.

وبدأ “صبري” بالمزاح مع جمهوره عن طريق إلقاء عدد من الإيفيهات الخاصة به بكواليس الفيلم قائلاً: “منور أمستردام يا همام، أنا هعملكم شوية بلوبيف ع البيكو”، وعلق قائلأً: “أنا مكنتش أتصور الفيلم ده يعمل العمايل دي كلها”.

واستكمل: “لما اتعمل الفيلم هنا أنا كنت الكوبري بين الثقافتين وكانوا كل ما يروحوا لحز في هولندا عشان يشتغل معاهم يقولهم أنا عاوز صبري سعد الهمص يشتغل معانا مخرج مساعد أو أي حاجة المهم وكلموني وقتها وأول واحد اتعرفت عليه هو سعيد حامد وعمرو عرفة وكان لقاء في منتهي الجمال”.

مضيفاً: “واتفقنا إني هشتغل كمساعد مخرج وهما بيتفرجوا على صور ليا لقوني ممثل وقالولي تحب تلعب في الفيلم قولت لهم أقرأ الورق وبعدين نشوف، وقريت السيناريو وعجبني الدور جداً كان اسمه سيد وأنا سميته سيد شعلة”.

وأنهى حديثه قائلاً: “كنت بشتغل ممثل وفي نفس الوقت مساعد مخرج وساعدتهم في الفيلم وحاولت أجمع البلدين والثقافتين وكانت أيام جميلة في أمستردام”.

فيلم “همام في أمستردام” إنتاج عام 1999، ويعد من أهم وأشهر الأفلام الشبابية بفترة التسعينات وشارك ببطولته نخبة من نجوم الكوميديا على رأسهم النجم محمد هنيدي، أحمد السقا، أحمد عيد، أيمن الشيوي، محمود البزاوي، تأليف مدحت العدل، وإخراج سعيد حامد.

اضف تعليق