موقع مقالة نت
اهم المقالات التي تهم القارئ العربي

محقّقة تتهم “تسلا” بالتضليل حول “القيادة الذاتية”

0 4

حثت كبيرة محققي الحوادث في الولايات المتحدة شركة تسلا على معالجة مخاوف السلامة، قبل توسيع ميزات القيادة الذاتية لسياراتها، بحسب ما ذكرته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وقالت جينيفر هومندي، رئيسة المجلس الوطني لسلامة النقل NTSB، في مقابلة مع الصحيفة: “يجب معالجة قضايا السلامة الأساسية قبل توسيعها لتشمل شوارع ومناطق أخرى”.

من جهته، قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إن السائقين سيكونون قادرين قريبًا على ترقية ما يسمى بقدرة القيادة الذاتية الكاملة لسياراتهم.

ومن المتوقع أن تجعل هذه الخطوة أدوات مساعدة السائق التي تم تصميمها بشكل أساسي للطرق السريعة، قابلة للاستخدام في بيئات المدينة أيضًا، على الرغم من أنها لا تجعل السيارات مستقلة تمامًا.

وأكدت هومندي على أن مصطلح “القيادة الذاتية الكاملة” هو مصطلح “مضلل وغير مسؤول”. وأضافت وول ستريت جورنال أن التسويق قد يجذب انتباهًا أكثر من التحذيرات الموجودة في كتيبات السيارات.

ويقوم NTSB بالتحقيق في الحوادث وإصدار توصيات السلامة، لكن ليس لديه سلطة تنظيمية.

في أغسطس الماضي، اصطدمت سيارة تسلا طراز 3 من إنتاج عام 2019 بسيارة للشرطة الأميركية في ولاية فلوريدا، حيث أخبرت سائقة السيارة الشرطة بأنها كانت تستخدم السائق الآلي (نظام مساعدة السائق المتقدم من تسلا).

ويأتي الحادث وسط تدقيق فيدرالي لأنظمة مساعدة السائق المتقدمة في تسلا، حيث فتحت الإدارة الوطنية للمرور على الطرق السريعة والسلامة تحقيقاً في خاصية السائق الآلي من تسلا بعد أن حددت أن النظام كان قيد الاستخدام خلال سلسلة من الحوادث.

حادث تسلا مع سيارة شرطة

وبعد الكشف عن هذا التحقيق، طلب اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، ريتشارد بلومنتال من ولاية كونيتيكت، وإد ماركي من ولاية ماساتشوستس، من لجنة التجارة الفيدرالية التحقيق في مزاعم تسلا حول قدراتها في القيادة الذاتية والقيادة الذاتية الكاملة.

وتقدم شركة تسلا ميزة السائق الآلي في جميع سياراتها الأحدث. كما تبيع الشركة أيضاً نظاماً متميزاً لمساعدة السائق، يُباع تحت اسم القيادة الذاتية الكاملة (FSD) وتبلغ تكلفته 10000 دولار كدفعة واحدة، أو بنظام الاشتراك الشهري بقيمة 199 دولارا للمشتركين في الولايات المتحدة.

ويتطلب كل من السائق الآلي وFSD من السائقين أن يظلوا منتبهين خلف عجلة القيادة في جميع الأوقات، حيث لا يمكن الاعتماد الكامل على النظامين في أن تقوم السيارة بقيادة نفسها ذاتياً دون تدخل السائق.

وكان ماسك وصف أحدث إصدار من برنامج مساعدة السائق التجريبي التابع للشركة والمعروف باسم FSD Beta 9.2، بأنه “ليس رائعاً في الواقع” عبر تغريدة له على تويتر.

وكتب: “FSD Beta 9.2 في الواقع ليس برنامج ملاحة رائع، لكن فريقي القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي يعملان من أجل تحسينه بأسرع ما يمكن.. نحاول أن يكون لدينا نموذج واحد لكل من الطرق السريعة وشوارع المدينة، لكن الأمر يتطلب إعادة تدريب ضخمة”.

اضف تعليق