موقع مقالة نت
اهم المقالات التي تهم القارئ العربي

دراسة صادمة حول أسطورة الأسبرين: لا يساعد على النجاة من الموت بكورونا

0 4


09:00 م


الخميس 10 يونيو 2021

كتبت- هند خليفة:

أظهرت دراسة جديدة أن استخدام الأسبرين ليس له تأثير للحد من جلطات الدم المرتبطة بحالات الإصابة الشديدة لمرضى الكورونا، وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة للمصابين، وفقًا لما ذكره موقع pharmatimes.

قيمت الدراسة ما إذا كان الأسبرين يمكن أن يساعد في تقليل تخثر الدم وبالتالي تحسين وظائف الرئة ونتائج المرضى في الحالات الشديدة من COVID-19، وتضمنت التجربة مجموعة من ما يقرب من 15000 مريض مصاب بفيروس كورونا المستجد، تم اختيار 7351 منهم بشكل عشوائي لتلقي 150 ملغ من الأسبرين مرة واحدة يوميًا و 7541 مريضًا بالرعاية القياسية وحدها.

لم يجد الباحثون أي دليل على أن علاج الأسبرين قلل من معدل الوفيات لدى المرضى في المستشفى المصابين بـ COVID-19 ، مع عدم وجود فرق كبير في نقطة النهاية الأولية للوفيات لمدة 28 يومًا (17٪ أسبرين مقابل 17٪ رعاية عادية)

وجد أيضًا أن المرضى الذين تم اختيارهم عشوائياً لمجموعة الأسبرين أقاموا أقصر قليلاً في المستشفى (متوسط 8 أيام مقابل 9 أيام) أي يومًا واحدًا عن من لم يتلقوا الأسبرين يوميًا، ونسبة أعلى خرجوا أحياء خلال 28 يومًا (75٪ مقابل 74٪).

أظهرت النتائج أيضًا أنه لا يوجد فرق كبير في نسبة المرضى الذين لم يتلقوا التهوية الميكانيكية الغازية في الأساس والذين تقدموا إلى التهوية الميكانيكية الغازية أو الوفاة (21٪ مقابل 22٪).

قال الدكتور ويليام فانت هوف، الرئيس التنفيذي لشبكة الأبحاث السريرية للمعهد الوطني لحقوق الإنسان: “في حين أنه من المخيب للآمال أنه لم يتم العثور على الأسبرين لتحسين معدل الوفيات لمرضى COVID-19 في المستشفيات، فقد ساهمت التجربة مرة أخرى بأدلة مهمة حول ما ينجح وما لا ينجح، والبيانات التي يمكن استخدامها في جميع أنحاء العالم”..

وبذلك انضم عقار الأسبرين الشهير إلى مجموعة أخرى من العقاقير التي لم تحقق الهدف المنشود في معالجة كورونا منهم، هيدروكسي كلوروكين، وعقارا مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية.

يذكر أن باحثين كانوا اعتقدوا العام الماضي، أن الأسبرين يقلل من مخاطر كورونا بسبب منعه للجلطات الدموية الخطيرة التي تتشكل في القلب والرئتين والأوعوية الدموية وأعضاء أخرى في الجسم، والتي قد تؤدي إلى الوفاة بسبب الأزمات القلبية والسكتات الدماغية وفشل أعضاء متعددة في الجسم في أداء وظائفها.

اضف تعليق