موقع مقالة نت
اهم المقالات التي تهم القارئ العربي

كله هيشوف موبايلك.. هل توافق على المشاركة في لعبة “أصحاب ولا أعز”؟

0 12


04:30 م


الأحد 23 يناير 2022

كتبت- هند خليفة

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن فيلم “أصحاب ولا أعز” عقب عرضه على منصة “نتفلكس”، وإثارته حالة من الجدل الواسع، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لفكرة الفيلم، ومعارض يرى أن فكرته جريئة.

وتدور قصة الفيلم حول مجموعة من 7 أصدقاء يجتمعون على العشاء ويقررون أن يلعبوا لعبة، حيث يضع كل منهم هاتفه على الطاولة على أن تكون الرسائل أو المكالمات التي يستقبلها على مرأى ومسمع من الجميع، وسرعان ما تتحول اللعبة التي كانت في البداية ممتعة وشيقة، إلى كشف وابل من الفضائح التي لم يكن يعرف عنها أحد، بمن فيهم الأزواج وأقرب الأصدقاء.

في إطار ذلك وجه “مصراوي” سؤالًا لبعض الأشخاص حول مدى تقبلهم لفكرة اللعبة وأن يطلع آخرين على ما يحتويه هاتفهم من رسائل أو تسجيلات.

أحمد آدم، أربعيني من محافظة الإسكندرية، متزوج منذ خمس سنوات، اعتاد منذ الخطوبة أن يتبادل مع الطرف الآخر الرقم السري الخاص بفتح الهاتف المحمول لكليهما.

وقال أحمد لـ”مصراوي”: “زوجتي معها باسورد موبايلي وأنا كمان.. ومرت علينا فترة طويلة كل شخص منا يفتح فيسبوك على الهاتف الخاص بالآخر.. وبنمسك موبايلات بعض عادي”

وأشار إلى أنه على الرغم من ذلك فهناك احترام للخصوصية بينهما، مستطردًا: “لا عمري فتحت رسايل مع أصدقائها ولا العكس.. واثقين في بعض بس أكيد في خصوصية”.

أما ميسون محمد، في الثلاثين من عمرها، من محافظة الإسماعيلية، اعترضت على فكرة اطلاع أي شخص على هاتفها وما يحتويه، سواء كان خطيبها أو أهلها أو حتى أصدقائها.

وقالت ميسون: “مهما حصل في مساحة مينفعش أي حد في الدنيا يعرفها حتى لو مش بعمل حاجة غلط”.

واختلفت معها لوزا حسني، فتاة جامعية من القاهرة، والتي ليس لديها أي مانع من أن يتاح هاتفها المحمول وما يحتويه لأي شخص، مشيرة إلى أنها قد تتركه في أي مكان.

وتابعت: “معنديش حاجة أخبيها أو أخاف حد يشوفها”.

ويعلق أحمد سعد، في الثلاثينات من عمره، أن أي شخص سوي لا يقبل بأن يطلع آخرين على هاتفه ، موضحًا أن الهاتف من الأمور الخاصة بين الشخص ونفسه.

وأضاف أحمد: “مش عشان فيه مصايب خايف منها لا عشان في حاجة اسمها خصوصية.. مهما كان قربي من أصحابي مينفعش تبقى حياتي كتاب مفتوح ليهم

يقدروا يقروا رسايلي و يسمعوا مكالماتي”، مؤكدًا أن ذلك يعد انتهاكًا للخصوصية سواء لصاحب الهاتف أو الشخص الذي يرسل لها الرسالة.

أما نسرين الشهاوي، في أواخر العشرينات ومن مدينة بورسعيد، فترفض فكرة اتاحة ما يحتويه هاتفها المحمول لأي شخص، حتى وإن كانوا من المقربين منها.

وأوضحت قائلة: “مش فكرة خوف من حاجة بس كل واحد من حقه يكون ليه مساحته الشخصية الخاصة بيه”.

اضف تعليق