موقع مقالة نت
اهم المقالات التي تهم القارئ العربي

في عُمان شعراء قدامى غيّروا وجهة نظري عن حركة الأدب في العصور المتأخرة

0 6

أثير – عبدالرزّاق الربيعي

أختير الأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين، أستاذ الأدب الحديث في الجامعة الأردنية ليكون شخصية ثقافية لمؤتمر جمعية النقاد الأردنيين في مؤتمرها التاسع الذي أقيم بعنوان «توظيف التاريخ في الأدب» في المكتبة الوطنية برعاية وزيرة الثقافة هيفاء النجار وحضور مدير المكتبة الدكتور نضال العياصرة وعدد من النقاد الأردنيين والعرب.

وبهذه المناسبة، قال السعافين الحاصل على جائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والأدب سنة 2001م لـ “أثير”: “عندما يكون التكريم اعترافًا بدور الإنسان وما قدّم من خدمات في مجاله، فإنّه يمتلئ بالفرح والامتنان وهذا هو شعوري عندما كرّمتني جمعية النقاد الأردنيين التي كنت من مؤسسيها وأول رئيس لها عام 1998”

وحول واقع النقد اليوم قال السعافين: “باعتقادي أحيانا يشوبه التسطيح، وبخاصة عندما يتّسم بالشللية وتحكمه العلاقات الشخصية فتكثر المجاملات ويضعف الإنتاج النقدي وتنعدم المنهجية التي من المفترض أن يحتكم إليها النقاد، ولا يجوز أن يخضع النقد إلى المزاج الشخصي، وإنما يتوجب عليه أن يخضع إلى احترافية ومنهجية علمية، ولا ننسى وجود حراك ونشاط نقدي”.


وحول النقد الأكاديمي قال: “تعاني الأكاديمية في الوطن العربي من هزال بسبب وصول عدد من الأشخاص غير الكفوئين إلى مناصب إدارية عالية في الجامعات، ونالوا درجات علمية لا يستحقونها، وهذا لا يعني عدم وجود متميزين وبطبيعة الحال أثّر هذا على النقد”.


وحول الأدب العماني قال: “الأدب العماني متميز في كل الفنون والأجناس الأدبية، وفي عمان شعراء قدامى غيّروا وجهة نظري عن حركة الأدب في العصور المتأخرة، وكنت أتصور أن الريادة لمحمود سامي البارودي، ولكن وجدت أن هناك عدد من الشعراء في عمان تفوقوا عليه في اللغة وفي استيعاب الأطر الكلاسيكية ثم في العصر الحديث هناك مجموعة من الشعراء يقفون في صفّ المتقدمين من الشعراء العرب، وقد صدر لي كتاب عنوانه (المبحرون الى أعالي النخيل) ويتضمن دراسات أدبية في منطقة الخليج العربي ومن ضمنها دراسات تخص سلطنة عُمان، ومن طلابي في عُمان هناك من أصبحوا من الأسماء المتحققة في السلطنة كالدكتور محمود بن مبارك السليمي ود.آمنة الربيع، وآخرين”

اضف تعليق