موقع مقالة نت
اهم المقالات التي تهم القارئ العربي

محمد مصطفى: “إسرائيل” لا تريد السلطة الفلسطينية ولا أونروا

0 7

اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الإثنين، إسرائيل بأنها لا تريد السلطة الفلسطينية ولا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وإنما تسعى لإدامة احتلالها للأراضي الفلسطينية.

جاءت تصريحات مصطفى خلال تفقده مدينة طولكرم ومخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية للاطلاع على الدمار الذي لحق بهما عقب عملية عسكرية إسرائيلية، وفق بيان صادر عن مكتبه وصل الأناضول نسخة منه.

وقال مصطفى: “الاحتلال لا يريد لشعبنا أن يعيش، ولا يريد للسلطة الوطنية أن تكون بين أبناء شعبها، ولا يريد لأونروا أن تقوم بواجبها”.

وأضاف: “سيبقى شعبنا رافعا رأسه رغم كافة التحديات والصعوبات، فغزة ستبقى رمز العزة، والقدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، ومخيم نور شمس سيبقى النور لشعبنا، والذي لا يمكن أن يتخلى عن حقوقه، وتطلعاته بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

وتابع أن “ما يجري من عدوان الاحتلال بحق مخيم نور شمس وجميع مخيماتنا وأهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، جريمة ممنهجة ومستمرة، يريد من خلالها إدامة احتلاله إلى الأبد حتى لا ينال شعبنا حريته”.

وتعهد مصطفى بالقيام “بكل ما هو مطلوب من جميع الوزارات ومؤسسات الدولة، لبناء ما دمره الاحتلال”.

وعلى مدى ثلاثة أيام من مساء الخميس وحتى مساء السبت تعرضت طولكرم ومخيم نور شمس لعملية عسكرية إسرائيلية أدت إلى مقتل 14 فلسطينيا وتدمير واسع في البنية التحتية والمنازل هناك.

ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي خلفت نحو 112 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ما استدعى محاكمة تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بدعوى “إبادة جماعية”.

وبالتوازي مع حربه على غزة، يصعد الجيش ومستوطنون إسرائيليون من عمليات الدهم والاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل 486 فلسطينيا وإصابة نحو 4 آلاف و900 آخرين، واعتقال حوالي 8 آلاف و400، حتى الأحد، حسب مؤسسات فلسطينية معنية.

فيما يشن مسؤولون إسرائيليون بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حملة هجومية لتشويه وعرقلة تمويل “أونروا”، التي تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين.

اضف تعليق