موقع مقالة نت
اهم المقالات التي تهم القارئ العربي

من هي الوحدة العسكرية الامريكية التي حققت بالهجوم على ناقلة النفط بملكية اسرائيلية؟

0 5

افاد موقع “ماكو” الاسرائيلي ان “وحدة التخلص من المتفجرات” EOD التابعة للاسطول الامريكي هي من صعدت على ناقلة النفط التي يملكها اسرائيلي والتي تم مهاجمتها في خليج عمان الخميس للتحقيق بالهجوم وفحص وجود متفجرات عليها. 

وبعد ساعات من وصولهم الى السفينة، اعلنوا بشكل رسمي النتائج التي توصلوا اليها، والتي مفادها ان الهجوم نفذ بواسطة طائرات “مسيرة” انتحارية والتي تنفجر على الهدف، وان المشتبه الاول بالحادث هو ايران.  

وذكر التقرير ان هذه الوحدة العسكرية موجودة من فترة الحرب العالمية الثانية و ايضا نشطت خلال سنوات الحرب العالمية ضد الارهاب (ضد القاعدة وداعش على سبيل المثال)، وتضم الوحدة اليوم تقريبا 3000 ضابط، مقاتل وجندي، اضافة الى 300 ضابط احتياط يمتلكون خبرات مختلفة بمجال “عمليات التخريب” بما يشمل التحقيق وتحليل ميدان هجمات أو قتال. 

مقاتلو الوحدة، متخصصون بتحييد كافة انواع المتفجرات، ابتداء من المواد المتفجرة العادية مرورا بالشحنات الكيميائية والبيولوجية وغيرها.. وكجزء من تأهيلهم يمكنهم الوصول لاي مكان يريدونه عن طريق الجو، القفز والغوص وحتى لدى وجود حاجة عن طريق تسلل سري بالاقدام، هم قادرون على تحييد المتفجرات فوق وتحت البحر، وايضا في ميادين برية مختلفة. 

على ضوء قدراتهم العالية في المجال، هم يعملون بصورة ملاصقة للوحدات الخاصة. بكل نشاط لوحدة النخبة سيكون ايضا طاقم خاص للوحدة، لذلك فان عملية تأهيلهم طويلة وخاصة. بالاضافة لذلك يقومون بمساعدات الوكالات المختلفة للولايات المتحدة بما يشمل FBI و CIA او الخدمات السرية، التي تحمي الرئيس الامريكي، عمليا، لا يوجد مكان يتواجد به مقاتلون امريكيون بدون طاقم مقاتلين تابع للوحدة. 

ويتم اختيار اعضاء الوحدة بحرص، ويجب عليهم التطوع بالوحدة في البداية بعد قرارهم الانضمام الى البحرية، ويجب عليهم خوض تدريب يستمر 3 اسابيع، وخلال هذه الفترة يخوضون اختبارات قدرات عديدة. من انهى الاسابيع الثلاثة من التدريب والتي اطلق عليها اسم “الانبوب” يستمر بخوض التدريبات الاساسية التي تستمر 51 اسبوعا، يمرون في بدايتها بعدد من الدورات غالبيتها في اطار الدورات الخاصة، وبعد ذلك يخوضون مرحلة تأهيل في مجال المتفجرات المختلفة وبعدها ينتقلون الى مجال الشحنات الكيميائية والبيولوجية والنووية. 

اضف تعليق