موقع مقالة نت
اهم المقالات التي تهم القارئ العربي

على طريقة نهائي “يورو 2020” ونوبل.. بانون يهدر أول ركلة جزاء بمسيرته

0 7


10:45 م


الثلاثاء 21 سبتمبر 2021

كتب- إبراهيم علي

خسر النادي الأهلي فرصة التتويج ببطولة كأس السوبر المصري، بعد خسارته بركلات الترجيح أمام فريق طلائع الجيش، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي.

وتوج طلائع الجيش بلقب كأس السوبر المصري للمرة الأولى في تاريخه، بالفوز بركلات الترجيح بنتيجة (3-2) على ستاد برج العرب في الإسكندرية.

وأهدر للنادي الأهلي كل من بدر بانون، محمد مجدي “أفشة” ومحمد شريف، بينما أهدر للطلائع كل من كريم الطيب وحسن مجدي.

الأمر الملفت للنظر في اللاعبين الذين أهدروا ركلات الترجيح، هو المغربي بدر بانون مدافع النادي الأهلي والذي شارك بديلاً خلال اللقاء.

وقرر الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني المدير الفني للقلعة الحمراء، الدفع بالمدافع المغربي خلال الشوط الإضافي الثاني وتحديداً في الدقيقة 119 من عمر اللقاء بدلاً من حمدي فتحي، بينما كانت المباراة تتجه إلى ركلات الترجيح، وذلك نظراً لإجادة بانون تنفيذ ركلات الجزاء.

ولكن الأمر لم يسر كما خطط له المدرب الجنوب أفريقي، حيث أهدر بانون لركلة الجزاء الثانية، وتعتبر هذه هي ركلة الجزاء الأولى التي يهدرها بانون في مسيرته مع الأهلي.

ونفذ بانون 4 ركلات جزاء منذ قدومه إلى النادي الأهلي، سجلها جميعاً أمام فرق الاتحاد السكندري، الإسماعيلي، المريخ السوداني وسونيديب، كما أنه سجل ركلتي جزاء أثناء فترة لعبه مع الرجاء المغربي.

قرار موسيماني بإدخال أحد المتخصصين لتنفيذ ركلة الجزاء وفي النهاية يهدرها، أعاد الأذهان لبطولة كأس أمم أوروبا “يورو 2020” الماضية، مثل ما فعله جاريث ساوثجيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي في المباراة النهائية أمام إيطاليا.

قرر ساوثجيت مدرب إنجلترا قبل احتكام المباراة إلى ركلات الترجيح، الدفع بالثنائي جادون سانشو وماركوس راشفورد على حساب كايل ووكر وجوردان هندرسون، ولكن الثنائي خيبا ظن مدربهما وأهدرا ركلتي جزاء، الأمر الذي كان له شأن كبير لخسارة إنجلترا لبطولة “يورو 2020”.

الأمر تكرر مرة أخرى مؤخراً خلال الدوري الإنجليزي الممتاز في مباراة بين مانشستر يونايتد ووست هام يونايتد، عندما قرر ديفيد مويس مدرب الأخير الدفع بمارك نوبل متخصص ركلات الجزاء في الفريق.

وحصل وست هام على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من المباراة أمام مانشستر يونايتد، ودخل نوبل في الدقيقة 90+5 من عمر اللقاء، لتنفيذ ركلة الجزاء، ولكنه فشل في إحراز هدف التعادل لفريقه بعدما تصدى لها ديفيد دي خيا حارس يونايتد، ليخسر فريقه المباراة.

اضف تعليق